“نازلة دار الأكابر” و”الإشتياق إلى الجارة” في طريق مفتوح للفوز بالبوكر

مثلما كان متوقعا، ترشحت رواية “نازلة دار الأكابر” للجامعية والروائية أميرة غنيم ورواية “الإشتياق إلى الجارة” للروائي حبيب السالمي للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” وبالتالي فإن الحظوظ وفيرة هذه المرة لنيل هذه الجائزة للمرة الثانية بعد رواية “الطلياني” للدكتور شكري المبخوت.

“أميرة غنيم” أستاذة تعليم عال في كلية الآداب بسوسة ولها صيت ذائع في الوسط الأكاديمي حيث كتبت سلسلة من الأعمال الأكاديمية في اللسانيات. إنضمت حديثا إلى الروائيات التونسيات في أعمل عمل منشور لها “نازلة دار الأكابر” نالت به جائزة الكومار الذهبي وهاهو التاريخ يعيد نفسه فالدكتور شكري المبخوت أيضا كان أكاديميا ليتحفنا على حين غرّة برائعته “الطلياني” وهو أيضا كان أول عمل روائي له نال به جائزة الكومار الذهبي ثم البوكر العربية فهل تكون الجائزة من نصيب أميرة غنيم؟

أما بالنسبة للأستاذ الحبيب السالمي فهو روائي تونسي مقيم في فرنسا منذ 1985 صدرت له عدة روايات أهمها “روائح ماري كلير” و “نساء البساتين” وقد ترشحتا إلى القائمة القصيرة لجائزة “البوكر” سنة 2009 و2012. وقد ترجمت رواياته إلى عدة لغات أجنبية كالإنقليزية والألمانية والإيطالية والفرنسية…وأصدر أخيرا رواية “الإشتياق إلى الجارة” سنة 2019.