حقوق الإنسان

ندوة إقليمية حول “النوع الإجتماعي والتطرف العنيف في دول شمال إفريقيا”

إنعقدت اليوم الإثنين 18 نوفمبر 2019 في أحد نزل العاصمة التونسية، ندوة إقليمية تحت عنوان “النوع الإجتماعي والتطرف العنيف في دول شمال إفريقيا: جذور المشكلة (الأيديولوجيات والدوافع والعوامل المرتبطة) تنظمها هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الكريديف.

وتهدف هذه الفاعلية إلى عرض نتائج البحث الإقليمي حول النوع الإجتماعي والتطرف العنيف في دول شمال إفريقيا بما في ذلك عرض نتائج البحث الذي تم في أربعة مناطق في ليبيا وقام بإعداد هذه الدراسة كل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومركز المرأة والأمن والسلام بجمعة موناش بالتعاون مع دول التركيز وهي تونس متمثة في منمة الكريديف، ليبيا والمغرب وبدعم من المملكة المتحدة على مدار عامين.

وفي كلمة لمديرة مركز الدراسات والبحوث والتوثيق والإعلام حول المرأة “الكريديف” نجلاء العلاني أوضحت أن الشباب دون 34 سنة وخريجو الجامعات والفئات الاجتماعية الهشة، من أكثر الفئات المعنية بالتطرف العنيف في تونس، كما ينخرط الرجال في التطرف العنيف أكثر من النساء إلى جانب الشباب الذين يعيشون حالة سخط وإحباط مضيفة أن نتائج البحوث كشفت عن مظاهر متعددة لنساء تم إستقطابهن من طرف مجموعات متشددة، وبينت إضطلاعهن غالبا بعدد من الأدوار الثانوية التي تتعلق بالدعم اللوجستي والمرافقة، وتصل أحيانا إلى القيادة والنشاط الميداني كما أعلنت عن بحث علمي بصدد الإنجاز حول دور النساء والشباب والشابات في التوقي من التطرف العنيف، مضيفة أن هذا البحث نوعي ومتعدد التخصصات ويستند إلى تحقيق شمل عدة ولايات بشمال ووسط وجنوب تونس.

ومن نتائج البحث أيضا في ليبيا، أوضحت الدكتورة فايزة الباشا من جامعة بنغازي أن صعوبات كثيرة إعترضتها وقت إنجاز البحث منها موافقات النساء ثم التهرب من إدلاء شهاداتهن والموافقات الأمنية إذ تستغرق رخصة الموافقة 15 يوما لينتهي الأمر بالرفض مما إضطر الفريق إلى الإلتجاء للعلاقات الخاصة. ومن بين النساء المستجوبات، المنظمات إلى داعش وهن غير موجودات في السجون وقد شاركن في عمليات إرهابية ومن أسباب إنضمامهن إلى هاته الجماعات الإحتياج النفسي، الإحتياج الإقتصادي، الرغبة في الإغتناء، الإبتزاز العاطفي من خلال الأنترنيت والتعليم الذي أكدت الدكتورة الباشا على ضرورة مراقبة التعليم في ليبيا لاسيما التعليم الخاص إذ تتحول المدارس الإبتدائية في ليبيا إلى مدارس دينية دون رخصة وتفرض على الطلاب لبس معين.

من مظاهر إستغلال المرأة في العمليات الإرهابية في ليبيا، هي معرفة هذه الجماعات بعدم قدرة بعض الأمنيين على تفتيش المرأة وذلك لأسباب أخلاقية وبسبب العادات والتقاليد التي تفرض عدم تفتيش المرأة مما جعل الإرهابيين يستغلون هذه النقطة لصالحه وإمدادهم بالسلاح والقيام بالعمليات الإرهابية من قبل النساء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق