الرئيسية

هذا الفنان الفلسطيني مُلاحق منذ 18 سنة

حسب مصادر إعلامية فلسطينية عقدت المحكمة المركزية اليوم الخميس 6 فيفري 2020 في مدينة اللد- فلسطين المحتلة جلسة للبت في قضية الفنان والمخرج محمد بكري، الذي يُلاحق منذ 18 عامًا بسبب فيلمه الوثائقي “جنين جنين”.

قام بالدعوى عدد من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وعائلاتهم أما التهمة فهي قذف وتشهير ضدّ “بكري”، زاعمين أنّه تجنّى عليهم في الفيلم الذي وثّق عدوان “السّور الواقي” في مخيم جنين عام 2002 وجرائم الاحتلال أثناء الاجتياح.

عن الفيلم محور هذه الملاحقة فيه لم يتوجه”بكري” للبحث والتنقيب في أوراق رسمية أو تصريحات.. بل إلى الميدان مباشرة، فبدأ وانتهى على أرض المخيم؛ أرض المعركة محملا برسائل قوية جدًا وشهادات، إذ جالس بكري الضحايا والأطفال، الذين نقلوا الصورة كما دارت حولهم بمعرفتهم الشخصية. لم يكلف بكري أي من المتحدثين بتحليل أو تأويل ما يحصل، بالرغم من إصراره على إظهار رؤيته الشخصية التي تحمل الهم الفلسطيني وتدافع عنه ما استطاعت الصورة إلى ذلك سبيلا لذا كان مصيره الملاحقة لمدة 18 سنة كاملة.

هذه الهجمة العنصرية الشرسة التي يقف أمامها الفنان محمد بكري ليست شخصية، بقدر ماهي تجني وعربدة على حق المبدعين الفلسطينيين في التعبير عن الرأي ومحاكاة هموم وقضايا شعبهم ومجتمعهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق