Type to search

حقوق الإنسان

هل تجهل الإطارات العليا إدارة الأزمات في تونس؟

شارك
ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

مثلت موجة الكورونا الثانية إقرارا على فشل الدولة التونسية بكل إطاراتها على عكس الموجة الأولى حيث تمكنت بامكانيات هزيلة من التحكم السريع لإنتشار الفيروس وبأقل خسائر بشرية.. من أسباب فشل التحكم في الموجة الثانية نفوذ الشركات السياحية التي مارست سلطة ليست من حقها وأجبرت الدولة على التخلي عن الشهادات الطبية للسياح ومع تذبذب مواقف الادارة التونسية وتزعزع إستقرارها، إستوجبت القيام بدورة تدريبية حول أساسيات إدارة الأزمات لفائدة الإطارات العليا لرئاسة الحكومة، وزارة العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، وزارة الشؤون الاجتماعية، وبلديات تونس الكبرى. ويتنزل هذا التدريب في إطار مشروع “التخطيط الإستراتيجي المدمج عبر القطاع الأمني”.

وقد عقدت شركة أكسيوم أنترناشيونال و سفارة المملكة المتحدة بتونس، الجهات المنظمة للدورة التدريبية، اليوم الجمعة 27 نوفمبر 2020 ندوة صحفية بمناسبة إختتام أشغال الدورة التدريبية بأحد نزل بالعاصمة.

بيّن سفير المملكة المتحدة بتونس أن من بين أهداف هذه الدورة تعزيز قدرات المؤسسات على إدارة الأزمات وبناء المرونة حيث تقوم مؤسسة أكسيوم أنترناشيونال على مدى أربعة أيام وبالنيابة عن السفارة البريطانية في تونس بدعم قدرات الإطارات المعنية بمجال إدارة الطوارئ بكل المؤسسات المستفيدة من الدورة.

وفي هذا الإطار تم إعداد برنامج تدريبي شامل مخصص للتدريب على أساسيات إدارة الأزمات وقد تم إنشاء وحدات البرنامج بناء على تقييم أولي لإحتياجات التدريب تم إجراؤه من خلال التفاعل مع الوزارات والبلديات والبحث عن سبل الإستجابة للفيروس بتونس.

يضم البرنامج ثلاث عناصر، يتمثل الأول في التقييم الكامل والمفصل لإستجابة الوزراء للجائحة من شهر مارس إلى شهر أوت على المستوى المحلي. العنصر الثاني يتمثل في الدعم العاجل والوثيق لوزارة الشؤون المحلية في بناء غرفة عمليات مركزية لإدارة 350 بلدية وضمان مرونة لخدمات الأساسية وتقديمها أما العنصر الثالث فهو تقديم الدعم للوزارات والبلديات من خلال تقديم التدريب على إدارة الأزمات وضرورة إستمرارية العمل.

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *