Type to search

الرئيسية سينما

هل يمكن أن تكون الذاكرة حلا؟..الجي سي سي تحتفي بأبرز الأفلام التي مرت منها

شارك

ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

يقال “إن الذكرى تنفع”، وأنها الزاد في حال إنعدمت السبل لدورة تزدحم فيها مشاهير السينما وروادها إذا لم لا “نضرب عصفورين بحجر واحد” كأن نحتفظ بموعدنا مع أيامنا السينمائية وأن نسترجع تلك الذكرى التي مرت من هنا ذات عرض. الدورة الـ31 من أيام قرطاج السينمائية تكريم لأهم الأفلام التي شكلت علامة فارقة على مر السنين، أفلام أسالت الكثير من الحبر في وقتها، أبهرت الجماهير وأثارت الجدل والنقاش، لن تكون هناك مسابقات، فقط رائحة تلك الذكرى سيدة الموقف هنا كي يستمر المهرجان رغم كل الظروف الإستثنائية التي تعصف العالم بأسره. الأهم أننا على لقاء من 18 إلى23 ديسمبر.

قدم مدير أيام قرطاج السينمائية المخرج رضا الباهي في الندوة الصحفية التي عُقدت صباح اليوم بمدينة الثقافة أبزر العناوين والمحاور التي ستهتم بها الأيام السينمائية. أكد الباهي على إستثنائية الأيام لن تكون فقط بسبب الظروف التي تمر بها البلاد بل بمحتوى هذه الدورة “التي إرتئينا أن تكون تكريما للفن والفنان التونسي وجميع من يشارك في العملية الإنتاجية السينمائية.

على غير المعتاد، الإفتتاح سيكون بستة أفلام قصيرة مستوحاة من أهم الأفلام التي مرت على الأيام وتركت أثرا عمقا ف صناعها وفي تاريخ المهرجان وأثارت جدلا نقديا أيضا، تتراوح مدّتها بين 10 و15 دقيقة وهي “المصباح المظلم في بلاد الطرننّي” لطارق الخلادي”الوقت الذي يمر” لسنية الشامخي”على عتبات السّيّدة” لفوزي الشلّي”ماندا” لهيفل بن يوسف”سوداء 2″ للحبيب المستيري”السابع” لعلاء الدين بوطالب.

من جهته أكد مرة أخرى المدير الفني لأيام قرطاج المسرحية المخرج ابراهيم لطيف على أن هذه الدورة هي تحد بالأساس تحدي على مستوى الميزانية أولا ثم كيفية إقامة دورة محترمة إلى جانب الظروف الصحية وكيف يمكن إقامة دورة دون تفشي الوباء في صفوف الجماهير..كما أعلن لطيف عن قيام هذه الدورة بتخصيص قسم بعملية تجميع الأرشيف، تنظيمه ورقمنته من قبل مجموعة من طلبة معهد الأرشيف وبرئاسة الأستاذة سعيدة بورقيبة لجمع ما يمكن جمعه من مقالات، صور، وثائق كاتالوغات، ندوات وحوارات، فيديوهات وأفلام عُرضت في الدورات السابقة كما تم تجميع 14 فيلما حول الجي سي سي. وسيواصل المركز الوطني للسينما والصورة مواصلة البحث عن الوثائق التاريخية للأيام.

البرمجة

120 فيلما يشكلون الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية وتنقسم إلى 34 فيلم طويل من تونس، المغرب، فلسطين، مصر الكامرون، السينغال، مالي ، بوركينا فاسو، الغابون وغيرهم من البلدان الإفريقية وفقرة “نوستالجيا” التي تقدّم 7 أفلام قديمة، 35 فيلم قصير، 22 فيلما تحصّل على تانيت أيام قرطاج السينمائية (11 فيلم طويل و 11 فيلم قصير)، 4 أفلام ضمن فقرة “مساحة حرّة” لأربعة مخرجين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، السينغال وتونس وهي مساحة تكشف أربعة مسارات وتجارب مختلفة.

ضمن فقرة “رؤى” تخصص الأيام قسما خاصا بالأفلام التي أنجزت حول المهرجان على مدى تاريخه، 14 فيلما وثائقيا تختصر رؤى متعددة للمهرجان من زوايا مختلفة. وفي الإطار ذاته تتوقف الدّورة 31 عند سيرة 12 مخرجا من صناع السينما التونسية والمغاربية عبر سلسلة “العدسة العربية” لرضا الباهي وهم: عمار الخليفي، محمود بن محمود، فريد بوغدير، رضا الباهي، عبد اللطيف بن عمار، أحمد بهاء الدين عطيّة، سينما المرأة، سينما الحقيقة، محمد لخضر حامينا، مرزاق علواش، عبد الكريم بهلول، رشيد بوشارب. وتضم فقرة “سينما المدارس” مشاريع تخرج طلبة معاهد السينما.

كما تكرّم أيام قرطاج السينمائية أربعة مخرجين أثّروا في السينما وساهموا في صناعة مجدها وهم: الممثّل والمخرج والسّيناريست المورتاني الفرنسي ماد هوندو، الممثل والمخرج والسّيناريست السّينغالي جبريل ديوب مامبيتي، المخرجة سلمى بكّار. مع تكريم خاص وحيد للممثل المصري عبد العزيز مخيون.

منتدى أيام قرطاج السينمائية

تحت عنوان “بين الماضي، الحاضر والمستقبل” ينتظم منتدى أيام قرطاج السينمائية كعملية تأمل في تطور الأيام بن الماضي والحاضر والمستقبل وذلك لتقييم مقترحات ومخرجات حلقات النقاش التي إنتظمت في الفترة الممتدة بين شهري ماي وسبتمبر 2020 بحضور ثلة من المبدعين والنقاد والجامعيين ويضم المنتدى اربعة محاور وهي صناعة وتسويق وعرض الأفلام، إشعاع أيام قرطاج السينمائية، تثمين وتعزيز وترويج التراث الإسلامي ومستقبل أيام قرطاج السينمائية وهيكلتها القانونية والمالية.

إذاعة أيام قرطاج السينمائية

في مفاجأة غير متوقعة، أعلنت الهيئة المنظمة لأيام قرطاج السينمائية عن إحداث إذاعة أيام قرطاج السينمائية تحت شعار “أسمع السينما” وذلك عبر مشاركة الاذاعة الخاصة IFM وسينطلق بثها من18 ديسمبر إلى يوم 24 من الشهر نفسه تعكس فلسفتها العامة برمجة الدورة. وسبث خلالها على المباشر الأفلام، الندوات، الحوارات…

الوصوف

You Might also Like

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *