الرئيسيةمسرح

“هوامش على شريط الذّاكرة” جديد أنور الشعافي

 راضية عوني -الأيقونة –

تكون عروض “هوامش على شريط الذّاكرة” للمخرج أنور الشعافي  وإنتاج المسرح الوطني التونسي يومي السبت 16 فيفري  (الساعة 19:30)  والأحد 17 فيفري (الساعة: 17:00)  بقاعة الفن الرابع بالعاصمة.
” هوامش علی شريط الذاکرة “ نص رضا بوقديدة ومن أداٸه الی جانب الممثلة منی التلمودي والمسرحية هي إعادة کتابة لنص ” الشريط الأخير“ لصمويل بیکیت وفي تصريح من المخرج أنور الشعافي لـ”الأيقونة”قال إنه “قد قدم هذا العمل کمشروع تخرج وکان رضا بوقديدة مٶطرا له وبعد کل هذه المدة نعيد الاشتغال علی نفس العمل لکننا یتبادل المواقع ونغير المقاربة الجمالية”. ويضيف الشعافي “الذاكرة هي لرضا بوقديدة الذي سيجول حول مواضيع متعددة مثل أحداث 11 سبتمبر و14 جانفي وانهيار جدار برلين لكن ستكون المساحة الأكبر للهوامش”.
وبعد أن كان المشروع مسرحية “شضايا” التي كانت ستحكي حياة الشعافي نفسها يتحول تماما ليصبح “هوامش على شريط الذّاكرة”.
موضوع العرض هو استعادة الذاکرة كما ذكر الشعافي “نضع في موقع الصدارة الهوامش والتفاصيل البسيطة فالهامش قد يکون أکثر عمقا من الأصل.. هوامش ذاکرة رضا بوقديدة الحقيقية أما فيما يتعلق بالمقاربة الجمالية فالنص الأصلي کان يعتمد علی الشريط الصوتي فحملته في هذا العرض الی شريط مرٸي مع اعتماد تفنية ترکيب الصورة المسرحية مع الصورة السينماٸية و هي التقنية التي طورتها في مسرحية سابقة”. والمقصود هنا “ترى ما رأيت” حيث تحولت قصائد الشاعر كمال بوعجيلة إلى لوحات فنية تحكي الانسان.
العرض یسعی الی أن یکون مختلفا على حدّ تعبير المخرج “الاختلاف هو هاجسی الأساسي في کل أعمالي لأنني أعتقد أن التشابه والتکرار يميزان التوجهات الجمالية للمسرح التونسي عموما. (وهذا حديث ذو شجون سنعود له لاحقا)
أما عن التعامل مع المسرح الوطني فقد صرح الشعافي “جاء بناء علی دعوة لطيفة من مديره العام الفنان الفاضل الجعايبي   وقد وجدت کل المساعدة من إطاراته وتقنييه بداية من مدير الانتاج الفنان أسامة الجامعي و أعتقد بأن الرقي يكمن في أن نجد في معلقة المسرحية إسمان أحدهما مدير سابق و الآخر مدير حالي”.
وبالعودة إلى المسرحية في نسختها الأصلية فإنها مونودرام  وهي مساءلة للذاکرة الإنسانية وفي هذا يقول ميلان کوديرا في روايته ” الجهل”  “لن ننتهي أبدا من نقد من يحرفون الماضي ، يعيدون كتابته و يزيفونه، ونقد من يضخمون أهمية حدث ويتغاضون عن غيره”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق