Type to search

سينما

وتراجعت أيام قرطاج السينمائية..

شارك

على إثر تدوينة كتبها الحبيب بالهادي مدير قاعة الريو والتي أثارت جدلا في الأيام الأخيرة في الوسط الثقافي السينمائي التونسي، ورد فيها “سينما الريو من قاعات السينما القلائل المجهزة بآلة بث رقمية في حالة جيّدة ومن طراز رفيع (Christie 2220). رغم ذلك قرّرت إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية تخصيص سينما الريو لمناقشة الأفلام دون برمجة عروض للأفلام. هكذا تجد قاعة الريو نفسها ولأوّل مرّة في تاريخ المهرجان “خارج الخدمة”! تمّ ذلك بناءا على معلومة خاطئة من مسؤول القاعات في المهرجان وبتواطئ من مسؤول البرمجة، مع العلم أنّه تمّ كراء عدد من آلات البث الرقميّة، شبيهة بمعدّات قاعة الريو، من الخارج وعن طريق شركة وسيطة بعد طلب عروض شفاف.

وأضاف ” وقع تركيز هذه المعدّات في القاعات الغير مجهّزة وحتى في قاعات عدد مقاعدها أقل من سينما الريو وينقصها العديد من التجهيزات التقنية الأخرى. النتيجة حرمت الريو من بثّ الأفلام وحرم جمهور أيام قرطاج السينمائيّة من مشاهدة أكثر جودة وأكثر متعة. تمّ صرف ما يزيد على الأربعين ألف دينار إضافيّة حوّل جزء منها بالعملة الصعبة إلى الخارج لتزيد من افقار قطاع السينما ولتساهم في ثقل ديون الدولة. وأخيرا تسائل بالهادي “هل سيقع متابعة هذه القضية بالجديّة الكافية أم سيتواصل الإفلات من المحاسبة وإهدار المال العام؟”.

وعند إستفسار الأيقونة الثقافية أكد لنا المكتب الإعلامي لأيام قرطاج السينمائية أن “لا علاقة لمدير الدورة 32 رضا الباهي بالموضوع جملة وتفصيلا وأن الخطأ حدث من قبل مدير مركز السينما والصورة سليم الدرقاشي” الذي تدارك موقفه في اللحظة الأخيرة وبعد قرائته للتدوينة وقام بإسناد عروض لقاعة الريو كما جرت العادة منذ أن تأسست أيام قرطاج السينمائية إلى اليوم…

هنا نتساءل لم تم إستبعاد قاعة الريو أولا وعلى أي أساس تم برمجة عروض للقاعة؟ هل هناك أسباب وجيهة لا نعلمها وتكتم عنها القائمون على أيام قرطاج السينمائية..أية سياسة هذه التي  تقصي فلان ثم تتراجع في آخر لحظة ثم قبل كل شيء كيف ستتم مراجعة برنامج التظاهرة فالأكيد أنه تمت طباعة البرنامج إلا إذا كما تعودنا “كل شي ليلة صل الله”.

الوصوف

You Might also Like

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *