Type to search

الرئيسية سينما

وداعا هشام سليم .. رحيل الفتى المشاغب “مدحت”

شارك

الأيقونة الثقافية

عرفه المشاهد العربي من خلال فيلم “جمهورية ميم” بطولة الراحلة فاتن حمامة وهو مازال يتحسس خطاه في عالم التمثيل حينها لم يتجاوز 14 عاما، في ذلك الفيلم كان هشام سليم ذلك الفتى المشاغب “مدحت” الذي أحدث ثورة في امبراطوية فاتن حمامة التي تحكمها قواعد معينة لا مجال للخروج عن حدودها.

توالت بعدها الأدوار التي قدمها ولنا أن نذكر  مسلسلات “الراية البيضا” و”ليالى الحلمية”و”أرابيسك”و “هوانم جاردن سيتي”و”أماكن فى القلب”و”لقاء على الهواء” أما آخرها فكان “هجمة مرتدة”.

أنا في السينما فقد قدم  “45 يوم” و”الأولة في الغرام” و”خيانة مشروعة” و”كلام في الحب” و”إنت عمري” و”الباحثات عن الحرية” و”العاصفة” و”الناظر جمال عبد الناصر” و”يا دنيا يا غرامي” و”قليل من الحب كثير من العنف” و”أرض الأحلام” و”السجينة 67″ و”إسكندرية كمان وكمان” و”الأراجوز” و”بنت الباشا الوزير” و”إغتيال مدرسة” و”عندما يتكلم الصمت” و”الإنتفاضة”.. والقائمة مازالت طويلة جدا

لكننا في تونس أحببناه أكثر في مسرحية “شارع محمد علي” لسبب بسيط حينها كانت الفنانة شريهان ووحش الشاشة فريد شوقي في أوج الشهرة لكن استطاع الراحل هشام سليم- وفي مخيلتنا مازال ذلك الفتى مدحت وقد كبر وأصبح رجلا- فرض أسلوبه الأنيق على المشاهد.

ما يحسب للفنان الراحل هشام سليم على المستوى الانساني مواجهته للمجتمع المصري المحافظ بعد تحول جنس ابنته “نورا” حيث أعلن في لقاء تلفزيوني إنه “لم يستغرب رغبة ابنه بالتحوّل، لأنه كان يشك بالأمر دائما ووصف سليم قرار ابنه المتحوّل “بالشجاع والجريء”.

رحل إذا الفتى المشاغب مدحت اليوم 22 سبتمبر 2022  بعد مسيرة زاخرة بالعطاء الفني والانساني وبعد صراع مع المرض  ليترك ما يخلد ذكراه مطولا.

إنا لله وإنا إليه راجعون

الوصوف

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *