حقوق الإنسانسينما

ورشات تُشرك المودع في صناعة السينما في أيام قرطاج السينمائية داخل السجون

لأن الثقافة حق لجميع المواطنين ولأن المساجين هم أيضا مواطينين لهم نفس الحقوق والواجبات وإن أخطؤوا… ستقام وللسنة السادسة على التوالي دورة أيام قرطاج السينمائية داخل السجون والتي نأمل أن تكون دورة تكون فعلا لفائدة السجين وليس للبروباغندا الإعلامية فقط.. أن تكون نقطة ضوء تنير عتمة السجون وضيقها تأصيلا لمبدأ حق السجين في الثقافة والإبداع ولما لا خلق طرق أرحب أمامه، لرؤية أخرى للحياة وإستكشاف الحس الفن للمساجين وإستخراج الفنان فيهم.

في هذا السياق، أقيمت صباح اليوم بمدينة الثقافة الندوة الصحفية الخاصة بالدورة السادسة لأيام قرطاج المسرحية داخل السجون التي تنتظم من 19 إلى 23 ديسمبر 2020 وذلك بحضور كل من  بحضور سفيان مزغيش الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للسجون والإصلاح ورضا الباهي مدير مهرجان أيام قرطاج السنمائية وغابريال رايتر مديرة مكتب تونس للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب.

وقد إستهل الندوة سفيان مزغيش الناطق الرسمي بإسم العامة للسجون والإصلاح المكلف بالشؤون الثقافية بإعلانه تنظيم ورشات في الكتابة السينمائية لأول مرة وذلك محاولة لتشريك المساجين صلب عملية إنتاج الشريط السينمائي وصناعة الفيلم وتعمل هيئة السجون والإصلاح حاليا على جعل هذه الورشات قارة على مدار السنة. يؤطر هذه الورشات صناع الفن السابع إنطلاقا من نماذج لأفلام لافتة طبعت الذاكرة الحية لأيام قرطاج السينمائية التي سيتابعها أكثر من 12 ألف مودع عبر عروض داخلية وخارجية في خمس وحدات سجنية وبذلك تكون الأيام داخل السجون في تناغم مع أيام قرطاج السينمائية من حيث المحور والفلسفة حيث تقام الدورتان في البحث في الذاكرة وإحيائها وتخليد ذكرى الفن السابع والفنانين وكل من ساهم في صناعة محتوى اثار الجدل وشكل الحدث يوم ما..

“إرتأينا هذه السنة طرق أبواب السجون الداخلية عوض السجون الكبرى حتى لا تحتكر العروض الأيام داخل السجون الكبرى فقط فتنقلنا للسجن المدني بأذونة وسليانة وصفاقس وبرج العامري ومركز الإصلاح بسوق الجديد بسيدي بوزيد” هكذا صرح مزغيش الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للسجون والإصلاح.

من جهته أعلن رضا الباهي مدير الدورة 31 لأيام قرطاج السينمائية عن برمجة الأيام داخل السجون وهي كالآتي: “الرجل الذي باع ظهره” لكوثر بن هنية، “المدسطنسي” لحمزة العوني، قصة حقيقية” لأمين لخنش، “بيك نعيش” لمهدي البرصاوي و”فتوى” لمحمود بن محمود. كما أكد على مواصلة التجربة وأهميتها لدى المودع الذي يتنظر هذه الفرصة كل سنة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق