حقوق الإنسانموسيقى

وقفة إحتجاجية لنقابة المهن الموسيقية أمام قصر الحكومة

ليلى العوني – الأيقونة الثقافية

تنفذ الآن النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة وقفة إحتجاجية بساحة الحكومة بالقصبة مطالبين بحقوقهم المادية والعنوية في ظل الأزمات المتتالية والأوضاع الإجتماعية المتردية والتي إزدادت سوء وتهميشا بسبب الأزمة الصحية ويطالب المحتجّون بالإلغاء الفوري لقرار حظر التجول، تعيين وزير ثقافة في أقرب وقت، خلاص المتخلدات لدى وزارة الثقافة والمطالبة بتمرير قانون الفنان. كما طالب المحتجون بإعادة فتح المطاعم حتى يتسنى لهم العمل فيها فالدولة من ناحية لم تقم بخلاص مستحقات الموسيقيين ومن ناحية أخرى أغلقت المطاعم والمقاهي ما زاد الطينة بلة وما جعل حياة الموسيقي برمتها في خطر.

الموسيقي في تونس مهدّد في وجوده، في بلاد لا تشجع على الإنتاج الموسيقي برمته وتعتبر الموسيقى وسيلة ترفيه أو تسلية فقط والموسيقي أو المطرب فيها هو مغامر بالأساس في مستقبله وأهدافه وحتى حياته ووجوده كإنسان فالموسيقي في تونس قد لا يتسنى له العيش أكثر من خمسة عقود وتنخر جسمه الأمراض والعلل ويُنسى حيا يبدع ومريضا وميتا.. يموت كمدا وقهرا من ظلم عانى منه الكثير قبل المرض. يكرّم ربما.. لكن بعد وفاته.

بهذه الوقفة الإحتجاجية الثانية يظهر لنا رأي العين أن المجال الفني يعاني أساسا من التشرذم، هو داءه الأساسي إذ بعد أن إجتمع المسرحيون بمستشار رئيس الحكومة هشام المشيشي وبمستشار وزارة الشؤون الثقافية يوسف بن إبراهيم يعاود الموسيقيون وقفة إحتجاحية أخرى مطالبين بنفس مطالب المسرحيين تقريبا وعليه وجب توحيد الصفوف في القطاع الثقافي حتى يكون تأثير هذه الإحتجاجات واضحا وجليا للدولة وكي يعاد النظر في أهمية الثقافة في تونس وإعطائها مكانتها التي تستحق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق