رحيل الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي

الأيقونة الثقافية

توفي اليوم 14 فيفري 2021 الشاعر والروائي الفلسطيني ، مريد البرغوثي عن عمر ناهز 77 عام، توفي  من قال ذات قصيد  ويموت منا من يموت، بموعدٍ..أو صدفةٍ هي موعدٌ..وكأننا نلهو ونلعبُ في كَمينْ..مِنّا شهيدُ كهولةٍ أو غربةٍ..أو قُبلةٍ في الظَّهرِ..أو.. برصاصةٍ في الصدرِ..أو.. بهمومنا المتعرجاتِ على الجبينْ..ومريد البرغوثي أبو الشاعر تميم البرغوثي وزوج الكاتبة والروائية رضوى عاشور.

تلقى الراحل تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها. وعن هذا الموضوع كتب مريد البرغوثي روايته  “رأيت رام الله” ويتذكر من قرأها هذه الحملة “نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي”..لم يتمكن البرغوثي من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية، وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك.

من أعماله الشعرية نجد:

الطوفان وإعادة التكوين (دار العودة، بيروت، 1972م)

فلسطيني في الشمس (دار العودة، بيروت، 1974م)

نشيد للفقر المسلّح (منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت، 1976م)

سعيد القروي وحلوة النبع (بيروت، 1978م).

الأرض تنشر أسرارها (دار الآداب، بيروت، 1987م).

قصائد الرصيف (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1980).

طال الشتات (دار الكلمة، بيروت، 1987).

عندما نلتقي (دار الكرمل، عمّان، 1990).

رنّة الإبرة (1993).

القصائد المختارة (الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، 1994)

ليلة مجنونة (الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، 1996)

منطق الكائنات (دار المدى، دمشق، 996م)

منتصف الليل الصادر عن دار رياض الريس في عام 2005.